من نحن
 
مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التعذيب

"مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز"
يعد مركز سواسية تجسيداً واقعياً لحلم طالما داعب أخيلة الكثيرين ممن تنغرس جذور مرجعياتهم الفكرية والثقافية بعمق في تربة حضارتنا العربية الإسلامية الخصبة .
وتستهدف هذه الخطوة :
* نشر ودعم ثقافة حقوق الإنسان والعمل على إدماجها والسعي بها بين الناس في محاولة لجعلها ركناً أصيلاً في البناء الثقافي والفكري لمجتمعاتنا .
* العمل على حل إشكالية تطبيق مبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان وفقاً لما استقرت عليه المواثيق والعهود الدولية ، وبما لا يتعارض مع الثوابت والتقاليد العربية والإسلامية التي طالما استقرت في وجدان مجتمعاتنا الشرقية .
إن فريق المتطوعين العاملين بمركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز وإن كان يلحظ بجلاء إسهامات الحضارة الغربية في بلورة فكرة حقوق الإنسان في النصف الثاني من القرن المنصرم ، إلا أن الفريق على قناعة تامة بأن ما قامت به الحضارة الغربية من جهد في بلورة فكرة حقوق الإنسان والإضافة لها لم يبدأ من عدم ، وإنما كان أحد مرتكزاته الأساسية تجميع وإعادة الصياغة والبلورة لبعض المفاهيم والمادئ التي استقرت عليها الكثير من الحضارات القديمة شرقية كانت أم غربية وإن كان الشرق يحتفظ في هذا المضمار بقصب السبق .
وإننا إذ نلحظ أن الشعوب العربية والإسلامية قد حفظت عن ظهر قلب قواعد تمس صلب قضية حقوق الإنسان :
( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) ( الحجرات 13 )
( كلكم لآدم وآدم من تراب ) ( من خطبة الوداع )
( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ) . ( مقولة لسيدنا عمر بن الخطاب )
إلا أنه قد آن الأوان كي تنتقل هذه المبادئ والقواعد من أماكنها بين أضابير الكتب إلى أرض الواقع ، وأن تترجم إلى معاملات وأفعال ، لتنفع الناس ، وتضيف شعاعاً تنويرياً جديداً لشمس حضارتنا العربية والإسلامية التي آن لها أن تبزغ بعد طول غياب وتغييب .
لقد اختار فريق العمل بمركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز مجموعة من الأهداف بعضها ممتد وبعضها الآخر مرحلي قابل للتغيير حسب ديناميكية التغير في المجتمعات ، ومدى سرعة هذا التغير ، وهل هو تغير للأفضل أم للأسوأ كما هو الدأب منذ ما يزيد على الخمسين عاماً .
وإننا إذ نعلن أن مركز سواسية وإن كانت له مرتكزاته ومرجعياته النابعة من حضارتنا بجانب تلك التي استقر عليها الضمير الإنساني ، وصيغت في شكل مواثيق وعهود دولية ، إلا عامل توطيد وتثبيت لحق كل إنسان في الاعتقاد ، وفي العيش كريماً ، وفي أن يعبر عن رأيه كيفما يشاء ، طالما لم يتعد على حريات الآخرين .


 القراءة : 2803

الطباعة : 6

الارسال : 0

التعليق: 0

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة